النويري

143

نهاية الأرب في فنون الأدب

قد نزه « 1 » اللطف والإشراق بهجته عن أن تمنعها « 2 » الأصتار والحجب لا ينتهى نظري منهم إلى رتب في الحسن إلا ولاحت فوقها رتب وكلما لاح معنى من جمالهم لبّاه شوق إلى معناه منتسب أظل « 3 » دهري ولى من حبهم طرب ومن أليم اشتياقى نحوهم حرب فالقلب يا صاح منى بين ذاك وذا قلب لمعروف شمس الدين منتهت إن الحديث شجون فاستمع عجبا حديث ذا الحبر « 4 » حسنا كله عجب وشرع في مدحه وذكر أوصافه . إلى نهاية سبعة وثلاثين بيتا ، تركنا ايراد بقيتها اختصارا « 5 » . وشعره ، رحمه اللَّه تعالى ، كثير جيد مشهور . فلنرجع إلى سياق أخبار الدولة المنصورية .

--> « 1 » في الأصل نوه ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 45 . « 2 » في الأصل يمنعها ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 45 . « 3 » في الأصل أطل ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 45 . « 4 » وكذا أيضا في ابن الفرات ج 8 ، ص 45 . « 5 » هذه العبارة بنصها ، أوردها ابن الفرات ج 8 ، ص 46 ، وهذا دليل آخر على اقتباسه من النويري أو من مصدر للنويرى .